المغرب 24:متابعة
شارك رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، يوم الأربعاء في العاصمة الفرنسية باريس، ممثلاً للملك محمد السادس، في مراسم التكريم الوطني المخصص للفيلسوف والكاتب الفرنسي الراحل إدغار موران، الذي وافته المنية في 29 ماي الماضي.
أقيمت هذه المراسم الرسمية في مقر الأنفاليد الوطني، وترأسها رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون. وقد شهد الحدث حضوراً لافتاً تمثل في:
عائلة الراحل: زوجته عالمة الاجتماع المغربية صباح أبو السلام، إلى جانب أفراد أسرته وأقاربه.
الدبلوماسية المغربية: سفيرة الملك في باريس، سميرة سيطايل.
الجانب الفرنسي: الوزير الأول الفرنسي سيباستيان لوكورنو، بالإضافة إلى أعضاء من الحكومة وشخصيات سياسية رفيعة المستوى.
خلال هذه المناسبة، قام رئيس الحكومة عزيز أخنوش بتسليم برقية التعزية والمواساة البعث بها الملك محمد السادس إلى أرملة الراحل وأسرته.
وقد حملت البرقية الملكية إشادة عميقة بمواقف الفيلسوف الراحل وإرثه الفكري، وجاء فيها:
الارتباط بالمغرب: أكد الملك على التعلق العميق الذي كان يربط إدغار موران بالمملكة المغربية، حيث نسج فيها صداقات مخلصة ومتينة.
الاعتزاز بالهوية الحضارية: نوّهت البرقية بحرص الراحل الدائم على التذكير بالجذور التاريخية للمغرب، وإشادته بحضارته التي تجسد فكرة “الـنحن” في عالم تتقاذفه نزعات الانغلاق ورفض الآخر.
السخاء المعرفي: أشار الملك إلى أن المفكر الراحل كان يشارك أفكاره بسخاء خلال اللقاءات والمحاضرات التي احتضنها المغرب والمؤسسات العريقة، مؤكداً أن مكانته الفكرية المتميزة وشخصيته الودودة تركت بصمة جلية أثرت في أجيال كاملة من المفكرين والطلاب.
واختتم الملك برقيته بالتأكيد على أن كل من حظي بمعرفة الراحل وعاصره، سيكنون له دائماً تقديراً خاصاً ومحبة متميزة لن تنطفئ.