ارتفاع حصيلة القتلى في البرازيل بسبب الأمطار الغزيرة إلى 55 شخصاً

أدت الأمطار الغزيرة التي هطلت على جنوب شرق البرازيل مرة أخرى إلى حدوث فيضانات وانهيارات أرضية متكررة، حيث كان فرق الإنقاذ مستمرة في البحث عن 13 مفقوداً يوم الخميس، بعد أن أسفرت العاصفة عن مقتل 55 شخصاً. وكان أكثر من 5000 شخص قد تم إجبارهم على الهروب من منازلهم بعد أن أدت الأمطار الغزيرة في وقت متأخر من يوم الاثنين إلى انهيارات أرضية أودت بحياة العديد من الأشخاص وأطلقت موجة فيضانات في مدينتي جويز دي فورا وأوبا.

وفي ليلة الأربعاء، تلقى السكان تحذيراً جديداً على أجهزة الهاتف المحمولة مع استمرار هطول الأمطار. لويس أوتافيو سوزا، بائع يبلغ من العمر 35 عاماً، الذي اضطر لترك منزله ومن بين أقاربه أحد المفقودين، قال لـ 24saa.ma: “هطلت الأمطار بغزارة وتفاقم انهيار ضفة النهر. تلقينا دعوات من الدفاع المدني لإخلاء المكان”. وأضاف سوزا، الذي يقطن في حي باركيه بورنييه، الذي كان من بين الأحياء الأكثر تضرراً في جويز دي فورا حيث دفنت الطين عدة منازل في ليل الاثنين، “الجميع في حالة من الذعر.. يبدو الأمر وكأنه فيلم رعب”.

وفي حي تريس موينيوس، طمرت انزلاقات التربة ثلاث منازل في الساعات الأولى من صباح الخميس، بعد أن تم إجلاء سكانها، حسبما أفاد مراسل 24saa.ma. وعاد عدد من السكان الذين أُجبروا على ترك منازلهم إلى الحي بحثاً عن قطع أثاث وأدواتهم المنزلية وحيواناتهم الأليفة. وتعتبر هذه الكارثة الأخيرة جزءًا من سلسلة الكوارث التي ترتبط بالأحوال الجوية الشديدة في البرازيل، مثل الحرائق والجفاف، والتي ربطها العديد من العلماء بالاحترار العالمي. وفي عام 2024، توفي 200 شخص وتأثر حوالي مليونين نتيجة لفيضانات غير مسبوقة ضربت جنوب البرازيل، وكانت من بين أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخ البلاد.