أفادت مصادر لبنانية بأن الدولة قررت فرض الحظر الفوري على الأنشطة الأمنية والعسكرية لحزب الله، قرار أثار استنكار الحزب. يأتي هذا في ظل استمرار إسرائيل في شن غاراتها رداً على إطلاق الحزب للصواريخ والمسيرات باتجاهها، تأرجحاً للمرشد الأعلى في إيران علي خامنئي. وقد هددت إسرائيل بأن حزب الله سيدفع ثمناً باهظاً، بعدما أدت هجماتها التي استهدفت معقل الحزب في ضاحية بيروت الجنوبية ومؤسسة مالية تابعة له وبلدات وقرى في جنوب البلاد وشرقها، إلى مقتل 52 شخصاً على الأقل وإصابة العشرات بجروح.
كان قد تم إنهاء وقف إطلاق النار في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 للحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل، لكن الدولة العبرية استمرت في شن هجمات ضد الحزب تقول إن هدفها تعطيل قدراته. ولم يرد حزب الله الذي خرج ضعيفا من حربه الأخيرة مع إسرائيل، على أي من تلك الضربات التي استهدفت بنى تحتية وقياديين في صفوفه. وقد أعلن حزب الله الليلة الماضية إطلاق صواريخ عالية الجودة وسرب من المسيرات على إسرائيل، تأرجحاً لمقتل المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، في أول هجوم من نوعه منذ بدء العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وتحدثت التقارير عن تجدد الغارات الإسرائيلية بعد ظهر الاثنين على الضاحية الجنوبية لبيروت وقصفت مقرات عدة لمؤسسة القرض الحسن خاصة في مدينتي صور والنبطية وبلدة قانا في جنوب لبنان، وفق الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية، بعدما أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات بإخلاء أكثر من 16 قرية وبلدة في جنوب وشرق لبنان وفي حي برج البراجنة في الضاحية. وتعد المؤسسة المالية التابعة لحزب الله معرضة لعقوبات أمريكية.