شهدت إسرائيل يوم السبت الماضي حالة من القلق والهلع، حيث كانت الشوارع شبه خالية خلال يوم الراحة الأسبوعي لليهود، وركض الناس إلى الملاجئ بمجرد سماع صفارات الإنذار. وهذا المشهد يعيد إلى الأذهان ما عاشته إسرائيل خلال الحرب الأخيرة مع إيران التي اندلعت قبل أقل من سنة.
وقد أعادت الولايات المتحدة وإسرائيل شن ضربات على أهداف عسكرية إيرانية، مما دفع إيران للرد بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل. وفي تل أبيب، ركضت السيدة أوريت بايزا، البالغة من العمر 42 عاما، إلى موقف سيارات تحت الأرض بعد سماعها لصفارات الإنذار. وأعربت عن خوفها من تكرار الحروب، مشيرة إلى أنها ستعود إلى هذا المكان للنوم والعيش في حال استمرت الحروب.
وأفاد مراسل وكالة فرانس برس بوجود دخان أبيض يغطي السماء بالقرب من موقف السيارات، حيث تم إطلاق منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية لصد الصواريخ الإيرانية. وفي شمال إسرائيل، انفجر مقذوف في المياه في خليج حيفا على البحر الأبيض المتوسط، وتصاعد الدخان فوق سفينة تجارية قريبة. وأدى سقوط صاروخ على مبنى في مدينة طيرة الكرمل إلى إجلاء السكان، حسب المراسل نفسه.