في أعقاب انتشار الأنباء حول مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي، خرج الإيرانيون الأميركيون إلى شوارع العديد من المدن في الولايات المتحدة، حاملين آمالهم في مستقبل أفضل، بالرغم من مخاوفهم الشديدة من مستقبل بلادهم. ومن بين النقاط التي شهدت تجمعات كبيرة، حي لوس أنجليس الذي يعيش فيه عدد كبير من الجالية الإيرانية. ظهرت الأعلام الإيرانية للعهد الملكي، وصور للرئيس الأميركي ترامب، فيما أردى بعضهم قمصاناً تضمنت عبارة ‘إيران حرة’.
على الجانب الآخر، عبرت الناشطة ليان فليحان، البالغة 36 عاما، عن شكوكها حيال الضربات الجوية التي تعهد ترامب بمواصلتها، قائلة: ‘قصف الناس لا يساعدهم على التحرر’. وأشارت إلى أن ترامب، إذا كان يهتم براحة الشعب الإيراني، كان يجب أن يرفع العقوبات القاسية المفروضة على الاقتصاد الإيراني. وفي العاصمة الأميركية واشنطن، قال برنت غراي المهندس البالغ 27 عاما، إن ترامب ‘يقوم بخطوات عسكرية دون موافقة من الكونغرس’.
وفي بوسطن، كانت الردود فعل مختلفة، حيث تم التركيز على الأمل بحياة حرة للإيرانيين بدلاً من المبررات القانونية للهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران. وقال نافيد آغا صادقي لفرانس برس أنه يمكن ‘للإيرانيين أخيرا أن يعيشوا الحياة الحرة التي يتمنونها’. وعبر روزبه فرحاني بور، مالك مطعم في حي ويستوود بلوس أنجليس، عن مشاعر متضاربة، مشيراً إلى الغزو الأميركي للعراق عام 2003، وقائلاً: ‘حينها، كان الشعب العراقي يرقص في الشوارع… آمل أن يكون الوضع مختلفا هذه المرة’.