استهدفت ضربات جوية، يعتقد أن القوات الأمريكية والإسرائيلية وراءها، مواقع في وسط العراق وغربه، نتج عنها مقتل ثمانية عناصر من الفصائل الموالية لإيران. تأتي هذه الأحداث في ظل تصعيد عسكري تشهده المنطقة بأكملها، ومقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي، في هجوم أمريكي إسرائيلي.
وبالرغم من أن بغداد تحافظ على علاقات جيدة مع الولايات المتحدة، إلا أنها تعتبر حليفة لإيران وأعلنت حدادًا لمدة ثلاثة أيام على خامنئي. ودعا المرجع الشيعي الأعلى في العراق، آية الله علي السيستاني، الإيرانيين إلى الحفاظ على وحدتهم بعد هذا الحدث المأساوي. مع ذلك، وصل التصعيد العسكري إلى بغداد منذ الساعات الأولى.
وبينما تشهد العراق حالة من التوتر والغضب، فقد تعرضت بغداد لضربات جوية أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من عناصر الحشد الشعبي، وقتل أربعة من كتائب حزب الله في ضربات قرب القائم بغرب العراق. وفي الوقت نفسه، تعرضت العاصمة الكردية أربيل لانفجارات جديدة.