أعلنت بعض الشركات العملاقة للشحن عن تعليق عملياتها في الخليج العربي بسبب التوترات الأمنية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مما قد يؤدي إلى تأخير في حركة الشحن البحري في المنطقة. جاء هذا القرار بعد تحذير الحرس الثوري الإيراني للسفن بعدم الدخول إلى مضيق هرمز، الذي يعد ممرا حيويا للملاحة العالمية.
أصدرت الشركة الفرنسية ‘سي ام ايه سي جي ام’ بيانا يطلب من سفنها ‘إيجاد ملجأ’ وتعليق عمليات العبور في قناة السويس بسبب النزاعات الحاصلة. وأشار البيان إلى أن العبور عبر السويس معلق حتى إشعار آخر وسيتم توجيه السفن عبر رأس الرجاء الصالح في جنوب إفريقيا، مما سيؤدي إلى زيادة كبيرة في المسافة المقطوعة.
أفادت ‘هاباغ-لويد’، وهي خامس أكبر شركة شحن في العالم، عن تعليق جميع عمليات العبور في مضيق هرمز ‘حتى إشعار آخر’. وتم إبلاغ العديد من مجموعات الشحن، بما فيها ‘ميرتس’، عن احتمالية تأخر الشحنات بسبب الأحداث الأخيرة. وطلبت الولايات المتحدة من سفنها الابتعاد عن الخليج بسبب العمليات العسكرية في المنطقة.